على محمدى
95
شرح اصول استنباط ( فارسى )
ولى با همهء اينها در ما نحن فيه از اطلاق صيغهء خصوص طلب الفعل وجوبى بذهن تبادر مىكند و سر مطلب اينست كه كلّى و مفاهيمى كه قدر جامع دارند و مشترك معنوى هستند بر دو قسم مىباشند : 1 - كلّى متواطى 2 - كلّى مشكّك . كلّى متواطى آنست كه صدقش بر جميع افراد آن على السويه باشد يعنى برخى از افراد آن از بعضى ديگر سبقت نگرفته و از اطلاق كلّى زودتر به ذهن تبادر نكند كصدق الانسان على افراده فاذا قلت رأيت انسانا او اكرم انسانا لا يسبق ذهن السامع الى الابيض قبل الاسود و الى زيد قبل خالد مثلا و . . . و كلّى مشكّك آنست كه صدق آن بر افرادش متفاوت باشد و آن شعب متعدّدى دارد : 1 - صدق كلّى بر بعض افراد مقدّم باشد تا صدق آن بر بعضى ديگر همانند مفهوم كلّى وجود كه بر جميع موجودات صادق است ولى صدق الوجود و الموجود على وجود اللّه سبحانه اقدم على صدقه على وجود غيره لاوليّة وجوده سبحانه اى عليته بالنسبة الى وجود المخلوقين و العلة اوّل و مقدّم و المعلول ثان و مؤخّر . 2 - صدق كلّى بر بعض افراد اولى و احق باشد از صدق آن بر بعض ديگر مانند صدق علم بر مصاديقش كه بر علم دين و علم طبّ و . . . اولى است تا بر علم به قوانين خياطت و . . . 3 - تفاوت به زياده و نقصان باشد كلفظ الفقيه فانّ صدقه على من هو محيط بالفقه مقدّم على صدقه على العالم بمسئلة و ان كان الثانى ايضا فقيها بالنسبة ، لزيادة الاول و نقص الثانى . 4 - تفاوت به شدت و ضعف باشد و ذلك كالنور فان صدقه على نور الشمس اشد على صدقه على نور السراج لشدة الاول و ضعف الثانى و تمامى اين مراتب در